|
عرار: عرار: في حفل أقيم في مقر وزارة الدفاع في جدة تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بتكريم سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، وسلمه من يده الكريمة جائزة الأمير سلمان لشباب الأعمال، وذلك تقديراً لدور مجموعة طلال أبوغزاله في دعم مؤسسة الجائزة وشباب الأعمال. وقد جرى في الاحتفال أيضاً تكريم الفائزين من المبدعين الشباب والشابات السعوديين في مختلف قطاعات الأعمال، واضافةً إلى مجموعة طلال أبوغزاله جرى أيضاً تكريم الشركاء في الجائزة من كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية، وجميعها من المملكة العربية السعودية، وكان الدكتور طلال أبوغزاله الشخصية الوحيدة من خارج المملكة الذي حظي بهذا التكريم الجليل من سموه. وقال د. أبوغزاله بهذه المناسبة: انه لشرف عظيم أن يتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتكريمي ومنحي جائزة سموه لشباب الأعمال، وأعتبر هذا التكريم وسام شرف يتوج مسيرة حياتي. وأضاف إن رعاية وتشجيع سموه يدفعني لتعظيم الجهد وتعزيز دور مجموعتنا في المسؤولية الاجتماعية، وهذا واجب يسعدنا أن نؤديه لمجتمعاتنا وأوطاننا والمعروف أنه تم إطلاق هذه المبادرة الكريمة "جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لشباب الأعمال" لتشجيع ورعاية أعمال الشباب لما فيها من فوائد ومنافع على الصعيد الشخصي لشباب الأعمال وكذلك على الصعيد الوطني بشتى قطاعاته وتفرعاته فهم جزء من هذا الوطن والوطن لا يكتمل إلا بشبابه، وتأتي هذه المبادرة من سموّه الكريم تأكيداً لمواقفه المؤيدة والداعمة لشباب الأعمال في هذا الوطن المعطاء وذلك إنطلاقاً من إيمان سموّه العميق أن شباب الأعمال هم لبنة قوية لبناء هذا الوطن. وتتمثل رؤية ورسالة الجائزة في تحقيق الريادة على المستوى العالمي في تحفيز ودعم شباب الأعمال، وتأسيس وتجذير ثقافة التميز وترسيخ روح المبادرة لدى شباب الأعمال والمساهمة في بناء جيل مبدع من قادة المستقبل الذين يساهمون في دفع وإستمرار مسيرة التقدم والإزدهار للوطن. الكاتب:
اسرة التحرير بتاريخ: الجمعة 12-10-2012 02:43 مساء
الزوار: 1983 التعليقات: 1
|
سسننشر هذا التعليق هذه المرة نعتذر لانك تستطيع انشاء قسم في عرار ونشر مباشر اعمالك
ادارة التحرير
===================
قصة بعنوان..أشتقت إلي ...حنبن
------------------------------
-----------------------------
كنت أقف عند باب غرفتي بالمستشفى أنتظر الممرضة لتقلني إلى غرفة العمليات.....ونظرت إلى رواق المستشفى الخالي... ولأشعة الشمس النافذة من زجاج الشرفات.....وجدتها تلعب وتلهو أمامي....تلبس ثوبا من الحرير أبيض اللون...كالملائكة تماما..أو كعروس يافعة وهي لم تتجاوز التسع سنوات..نظرت إلي مبتسمة بثغر جميل ،بادلتها الإبتسام....وأخذت تركض وضفائرها خلفها،كأنها تشاركها المرح.
كانت تختفي وراء جدران وفواصل الغرف..وتظهر ثانية يصاحبها ستارة من الضباب.
تتغير من أجل إختفائها ملامح وجهي،....فأتمنى لها العودة.
وفجأة أجد يدا ..على كتفي تنبهني أن أستعد لأخذ الحقنة الممهدة لإجراء العملية...نظرت للممرضة ، ووجدتها تستغرب إبتسامتي.....ولم أبالي بها.
نظرت مرة أخرى ..وجدت الطفلة تخرج من الضباب...وتلوح لي بيدها اليمنى...وتخفي يسراها خلف ظهرها...وأنا اتساءل ..ماذا تخفي فيها..ولما؟!!!
هممت بالسير والذهاب إليها،..ولكنني سمعت نفس صوت وكلام الممرضة،......أنصعت إليها...و وبنظراتي ناديت على الطفلة لترافقني،....و مددت يدي لها..وأعتنقت يدي يدها..بشدة،...خفت هروبها..أو ضياعها مني.
وأخذت الحقنة وتمدد جسدي العليل على السرير المتحرك ،ومازلت أمسك بها ، تركت مساحة بجواري من السرير...لتنام هي عليه.
وبالفعل صعدت وحضنتها...وبشدة حتى ..شعرت بها في داخلي...بحرارتها ، برائحتها، بحنانها،...أشبعت إشتياقي إليها.
ودخلنا غرفة العمليات....وطلب مني الطبيب مد ذراعي لأخذ حقنة التخدير...ومددنا يدينا ..وأخذنا الحقنة....وقال لي الطبيب:
قولي شيئا يا أخت حنين..أراد لي الكلام لكي ييسهل سريان التخدير بي
همست وأنا أحتضن طفلتي.
((..لا تتركيني يا حنين..إني اشتقت إليكِ...إني أ شــــ تــــ قـــــ ت..إليك))
=============== تمت================ ((( زرقاء اليمامة المصرية)))