حاوره لعرار ابتسام حياصات نائب مدير تحرير عرار لشؤون السويد:وكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية ترحب بشاعرنا الكريم ويسعدنا ان نقدم لمحبي الشعر و الأدب و الثقافة والى كل متابعي حوار مع شاعر ونتعرف معكم على
مشوار شاعرنا القدير مع الشعر . ونتمنى تحدثنا عن نفسك بأريحية و إسهاب و بصراحة. الشاعر حسن الحارثي حياك الله .
1- حدثنا عن شخصكم الكريم من خلال بطاقتكم الشخصية ؟؟؟
اهلا وسهلا اختي ابتسام وأرحب بوكالة عرار لثقافة والشعر وشكرا لكم الاتاحه الفرصة لي أكون متواجد هنا مع جمهور الشعر
انا اسمي حسن حويس الحارثي من المملكة العربية السعودية متزوج وعندي بنتين ( دانا - نيرفانا ) من مواليد برج الأسد اعمل صحفيا في احد الصحف السعودية كما اعمل أيضا وفي وزارة الثقافة والإعلام اكتب جميع انوع الشعر فصيح شعبي تفعيله نثر غنائي إلى أخره _ وأنا أيضا رسام وملحن وكاتب صحفي واكتب القصص القصيرة واغني أحيانا
2- متى كانت بداياتكم مع الشعر ؟؟؟ و هل كان هناك موقف جعلكم ترتجلون الشعر؟
أنا من أسرة اغلبهم شعراء فطبعا تأثرت بمحيطي وكانت البداية الحقيقية ايام الدراسة وعن طريق الإذاعة المدرسية والمجلة المدرسية وانا في الصف الثالث متوسط ولم يكن في بداياتي ارتجال بل كان كتابه على الورق الى ان اصبحت متمرسا ومن ثم اطلاقت العنان لنفسي في الشعر ..
3- أول محاولة شعرية كتبتها هل لكم أن تتحدث عنها ؟ وسبب كتابتها ؟
أول محاولة شعرية كانت قصيدة كتبتها في ابي الله يطول بعمره وهي قصيدة مدح وقد أشاد بها أبي كثيرا .وسبب كتابتي للقصيدة حبي لشخصية أبي الكبير, انا اعترف بكسلي وإهمالي في هذا الشق ولكن لي بعض القصائد على اليوتيوب صوتيه باجتهادات فرديه
4- هل لك ديوان شعر مطبوع أو اكثر؟؟ او تسجيلات صوتيه ؟؟ حدثنا عنها ؟
انا لي ديوان واحد فقط اسمه همسات شخصيه وانا بصدد طرح ديواني الثاني واسمه حفيف اوراق الخريف وينشر في الاسابيع القادمه وبصدد اصدار ديوان صوتي قريبا
5- هل شاركت في مسابقات شعرية محلية ودولية؟
لم أشارك في المسابقات الشعريه لكوني اعتبر ان المحسوبيات طاغية عليها والمجاملة سيدة الموقف والمسابقات الشعرية على الفضائيات شئ ربحي ولا ينظر الى المضمون أبدا وكما ذكرت سلفا المحسوبيات والمجاملة تلقي بظلالها على هذه المسابقات
6- هل تجربتكم الشعرية سلبيه او ايجابه مع ذكر الأسباب ؟
أنا تجربتي الشعرية كانت ايجابيه جدا حيث إنني صقلت موهبتي بنفسي وبمساعدة قليلة من أبي وخالي واعتبرها ايجابيه لأنها تجلب السعادة لمن حولي,هي تساعد على الانتشار طبعا ولكن مالفائدة في ان ينشر الرديء
7- هل البرامج والمسابقات الموجوده على الساحة الشعرية تساعد بانتشار قصائد الشاعر ؟؟؟
والسيئ هنا تكمن العلة ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بالتحديد قضت على تلك النظرية لان الانترنت أصبح مجالا رحب للانتشار والبروز لما هو أفضل دون تزييف ومجامله ناهيك عن ما كان يحصل لشاعر من تقديم تنازلات لكي يبرز وهذا تلاشى في ظل عولمة الانترنت
8- هل تعمل على جذب الشباب للشعر والأدب ؟
طبعا اعمل على ذالك وأشجع من لديه موهبه ولقد أطلقت شاعرة جديدة في عالم الشعر الا وهي الشاعرة الشابه / صافيه عبدالله ومنحتها لقب صافيه المعاني وهي شاعرة كان ينقصها الدعم المعنوي فقط وبعض المواهب في كتابه الخواطر والنثر وكل ذالك من خلال صفحتي
9- و هل للشباب العربي اهتمام بالثقافة الشعرية ؟؟؟
الشباب العربي متذوق بطبعه لشعر ولكن الاغلبيه وبصراحة يشعرون بالملل السريع من ايقاع القصائد الطويله ويحبون القصائد القصيرة التي تحمل مضمونا حالنا في الشعر كحال الأغاني الشبابيه وهي الموضة الدارجة ولابد من جذبهم بطريقه التشويق في الكلمات حيث انهم يحبون الغموض والاستنباط
10- ان كان لكم مشاركات في المهرجانات الشعرية و الأدبية والثقافية نحب ان نعرف انطباعكم عنها؟ و هل لكم ان تحدثنا عن مشاركاتك الشخصية و انطباعاتك عنها ؟؟؟؟
لم يكن لي مشاركات شعرية في المهرجانات لتقصيري أنا في عدم تلبية الكثير من طلبات للحضور ولكن حظي العاثر يحول دائما بيني وبينها إلا إنني سأعانده هذه المرة وسأقبل بالحضور
11- وكيف تجد التفاعل الجماهيري مع المهرجانات الثقافية على الساحة المحلية والساحة العربية وعلى المستوى الشعبي والرسمي؟
تفاعل الحضور مع المهرجانات الشعرية كبير وكبير جدا ولا زال الشعر بخير وهنالك وعي جماهيري وشعبي لدى متذوقي الشعر واصبح الجمهور يعرف الغث والسمين في الشعر ويزيد اقباله على الشعر يوما بعد يوم
وفي النهاية اشكر لكم هذه اللفته الكريمة وحقيقة كنت سعيدا بكم واتمنا لكم التوفيق والسداد ولمحبي الشعر المزيد من المتعة ولشعر الرقي بذائقه الجمهور وشكر إلي وكالة عرار هذا الصرح الثقافي الكبير الذي شرفني التواجد بينكم والشكر موصول لك أختي ابتسام وفي امان الله وحفظه
من قصيدة اعذرني يانزار ....
كل أنثى في هذا الكون
لي عنوان كبيرٌ وقضيه
فأنا أهتم دوماً بالجميلات
والمليحات ... والفراشات
فكل فتاة أعجبتني
لها مني ألف تحيه
مرتديةً . ثوباً أحمراً او أبيضً
بكل حالتها تعجبني . تدهشني . تبهرني
فأنا أعشق العيون السود . والزرق .
والعيون العسليه
وأنا لا أخلط دوماً بين حبيباتي
ولكنهن كثيرات فإذا ناديت
ليلى أجابتني سميه ..
جالساً فوق كرسي العرش وحدي
مفاخراً بأصلي وفصلي
وجذوري القبليه
شاعراً أرثي زماني
من هجاني لا أبالي
جلَ أوقاتي هنيه ..
واقفاً خلف شباكي
أراقب أمطار الشتاء الهمجيه
وهي تغني على كل المقامات
أغنية الحروف الابجديه
بعدها سأعلن حربي
بإسم آلاف الجميلات
رافعاً قلمي وقرطاسي
وقبعتي العسكريه....
شعر / حسن الحارثي
الا ياقلب لا تزعل
كذا افضل
كذا احسن
واذا دنياك ماتسوى
تذكر انك الاجمل
بطيبة ودك الاطهر
تعيش ونيتك انقاء
بياض الثلج مايقوى
على طهرك يصير
اقسى
ويتجمد
طوال العام
ويصير بغيرته
اعمى
وذا دنياك ماتسوى
تذكر انك الاجمل
ولا تزعل
ولا تغضب
لانك دايم الافضل
شعر / حسن الحارثي
الشعر مشوار بوحـي وآخر دروبـه ســـلام
شاعر (ن) حبري مرادي والامانــي حايــره
اسكن الدفتر قصايد وانثر اوراقـي هيـــــام
واكتب الحب في ذيك القوافــــي العابـــرة
والغــــلا مـدري طحني اوعجني ياحــــرام
مهجتي الاول غـــرام (ن) ماوصلت لاخــره
للمسافه للمحابر للمنازل اذا اشتد الزحام
للحبيب اللي سالته ليــه يقسـى خاطــره
شعر / حسن الحارثي
***********************
أنتِ العيد .. جاء العيد .. وتمنيتكِ بقربي , اشتقتكِ كما يشتاق الظمآن إلى الماء .. كما يحن الطير إلى غدير الغروب ليرحل إلى عشه , جاء العيد .. وعدت بذكرياتي إلى الوراء .. حتى هناك اصطحبتكِ معي , رأيتنى فتى يافعا ألهو مع رفاقي ولا يشغلنا إلا اللعب واللهو والضحك , جاء العيد وفرحنا ولبسنا ثيابنا الجديدة وذهبنا نطرق الأبواب ونطلب من أربابها " العيدية " , ومضينا هنا وهناك بصخب الطفولة ومشاكسة الصغار , حتى توقف بنا المطاف أمام منزل جميل وحديقة غناء , فقلت لرفاقي : هيا لنقرع هذا الباب .. قال أحدهم : لا .. يقال أن هذا البيت مهجور .. قلت : لنجرب .. لن نخسر شيئا .. وتقدمتهم أقرع الجرس وما هي إلا لحظات حتى سمعنا صوت خطوات تقترب ويد تفتح مزلاج الباب , نظرتُ بفضول للوجه المطل إلينا من وراء الباب , فإذا أنتِ أمامي كأجمل ما تكون النساء , كنت بهية الطلعة وشعركِ الأسود ينسدل كالليل على أكتافكِ , وكانت ابتسامتك الساحرة قد أخذت بمجامع قلبي .. قلتِ : مرحبا أيها الفتية .. ثم غبتِ قليلا في الداخل وعدتِ بسلة مليئة بالحلوى , وأعطيتني اياها وأنت تهمسين : عيدكم مبارك .. ناولت رفاقي السلة وقلت لهم : اذهبوا .. ثم نظرت إليكِ وقلت بخجل شديد : هل تسمحين لي بالبقاء معكِ قليلا ؟ رأيت الدهشة تظهر على وجهك . ثم أوسعتِ لي الطريق قائلة : بالطبع .. أهلا بك .. تفضل , وجلستُ على المقعد إلى جانبكِ خجلا , فسألتيني : لم تقل لي , لماذا تريد تركت رفاقك وفضلت البقاء هنا ؟ قلتُ متلعثما : لأنكِ امرأة جذابة تفوحين عطرا , وأحببت رفقتك .. قلتِ متعجبة : ولكنك مازلت صغيرا على الاعجاب بالنساء والتفوه بمثل هذه الكلمات .. قلتُ لك بشقاوة : لا عليك , قد أكون صغير الجسم .. لكنني كبير العقل والقلب .. ضحكتِ لقولي , فقلت مأخوذآ بسحرك : لا أتصورك من البشر أبدا .. ووقفت وأنت تبتسمين ثم سألتيني : هل تريد أن تكون كبيرا وعظيما ؟ قلت لكِ : نعم . أريد ذلك .. فتناولتِ عباءة من جانب المقعد . وقلتِ لي ارتديها وغطي بها كل قامتك .. ثم وضعتِ يدك على رأسي ولم أشعر إلا برجفة تعصف بي وضوء جميل يخرج من يدك ويشملني لبضع دقائق .., لا أدري ما حدث سوى أنني بعد قليل وجدت نفسي أقف أمامك رجلا بشارب وجسم كبير .. نظرت إلى نفسي وإليكِ : قلت مستغربا : لقد أصبحتُ رجلا .. كيف حدث هذا ؟ قلت لي بحنانك المعهود : لقد منحتكَ سنين من عمري , لذلك قد أختفي في أي لحظة .. لن أكون مرئية .. ارتجفت لقولك , جثوت على ركبتي , رجوتكِ : أرجوكِ لا تفعلي .. لا تتركيني .. قلتِ : لن أتركك سأبقى معك حتى تصل أعلى القمم .. وقبل أن تتحولي إلى ضوء أهديتني قبلة الحياة .. وسمعتك تهمسين قبل أن تختفي كليا : هذه هدية عيدك أيها الفتى المشاكس ..
بقلم حسن الحارثي